الحرائق في صنعاء لا في طهران، في بيروت لا أصفهان.
الحرائق في المدن العربية لا الإيرانية.
مليشيات إيران اختطفت مدننا وحولتها لمنصات إطلاق صواريخ، خدمة لسياسات إيران، لا لقضايا أوطاننا.
تضرب إيران من داخل بلداننا ويأتي الرد على مدننا وقرانا، فيما تختبئ مليشيات طهران في أماكن أعدت لتهرب إليها من القصف.

لا خلاص من هذه الأوضاع إلا بتحرك عسكري داخلي يطيح بهذه المليشيات من عواصمنا، لا خلاص إلا بعودة قرار الحرب والسلم إلى سلطات وطنية، لا مليشيات طائفية.
المسؤولية الكبرى فيما جرى ويجري في اليمن تقع على الشرعية، ولولا الفراغ الذي تركته لما تمدد الحوثي، ولولا سيطرته على صنعاء لما حول البلاد لمنصات أطلاق لصواريخ إيران، ولما حول سواحلنا إلى مخابئ لصوص وقراصنة بحار.
تمتلك الشرعية وفصائلها المنضوية تحت مظلتها القوة الكافية لطرد هؤلاء اللصوص من صنعاء، الشيء الذي ينقصها هو الإرادة السياسية، والتنسيق المشترك.
لا تنتظروا من الأمريكي أن يقضي على الحوثي، الأمريكي يضرب لمصلحته هو لا لمصلحة اليمنيين، والأمريكي يخوض معركته هو لا معركتكم، وإذا لم تستردوا عاصمتكم من مليشيات طهران، فإن إيران ستعيد بناءها من جديد، لو افترضنا تدمير الأمريكيين لقدرات الحوثيين.
الأمر ليس معقداً، وكما حصل الحوثي على الدعم والسلاح ستحصلون على ما تريدون في المعركة مع تلك المليشيات.
أخيراً: المعارك الضرورية المؤجلة كالقروض الربوية المؤجلة، عندما لا تسدد في وقتها، فإنها تسدد فيما بعد مع فوائد مضاعفة.