"يبرز اسم العميد غالب محمد سعد البرار في الجيش الوطني، كمثال مؤلم لإهمال أبطال الحرب الذين ضحوا بدمائهم لإنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة. فبينما كان يقاتل في جبهات القتال، فقد اثنين من أبنائه شهداء، وأصيب اثنان آخران. واليوم، يواجه العميد البرار مرضًا عضالًا، ويحتاج إلى علاج عاجل في الخارج.
عندما اندلعت الحرب في عام 2014، انضم العميد البرار إلى صفوف الجيش الوطني، وقاد معارك ضارية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية. وقد شارك في تأسيس اللواء (81) مشاة، وقاد إحدى كتائبه في معركة تحرير «فرض نهم»، التي أسفرت عن استعادة السيطرة على مواقع استراتيجية.
قبل أشهر، اكتشف العميد البرار إصابته بورم دماغي، وبدأ رحلة علاج مريرة. وقد استنفدت عائلته كل مدخراتها في محاولة علاجه، ولكن حالته الصحية تتدهور.

يناشد رفاق العميد البرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، بالتدخل العاجل لإنقاذ حياته، وتوفير العلاج اللازم له في الخارج. ويؤكدون أن العميد البرار قدم تضحيات جسيمة من أجل الوطن، ويستحق كل الدعم والرعاية.