;
خالد سلمان
خالد سلمان

استراتيجيات واشنطن لمواجهة الحوثي: خيارات عسكرية ودعم خفي للمناهضين 208

2025-02-10 03:39:03

الواشنطن بوست تحدد ثلاثة خيارات للتعامل مع الحوثي بناء على مصادر رسمية:

- ضرب قدرته العسكرية.

- تعطيل شبكة الدعم الإيراني.

- تصفية قياداته لخلخلة تماسكه الداخلي ووحدته التنظيمية.

في ما ذهبت آراء لإستراتيجيين أمريكيين إلى ربط هذه العناصر بتوجهات توفير الامكانيات للقوات المحلية، والإنفتاح على دعمهم العسكري، والقول إن لا حل للحوثي ما لم تُشن عملية عسكرية بقوى معارضة، تسحب البساط من تحت أقدام سيطرته وتعيد الإمساك بالأرض.

الخيار الأخير المضاف -الدعم -سيتم التعامل معه بسرية، وخارج الإضاءات والتصريحات الرسمية، بما يوحي بأن العامل الخارجي الداعم للمناهضين غير حاضر بفعالية في واجهة المشهد.

shape3

الحوثي يتحسب لمثل هذا السيناريو، وللخروج من إحتمالية ضربه عسكرياً يحاول سحب مبررات توصيفه كجماعة إرهابية، ويعلن تعليقه الجزئي لاستهداف السفن وتهديد ممرات الملاحة الدولية.

خطر الحوثي لم يعد محلي الطابع وهذا ما يدركه صناع الإستراتيجيات، بعد أن أكدت معطيات الإستخبارات، توسيع نطاق تخادمه مع شبكات الإرهاب في الصومال واليمن وأكثر من منطقة ملتهبة، أو هي مرشحة لأن تكون هدفاً لعمليات الجماعات الإرهابية.

تعليق ضرب السفن هو بالتأكيد قراءة إيرانية بإنتظار ما تسفر عنه سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة، ومدى إنفتاحها على حوار القنوات السرية حول برنامجها النووي، ومحاولتها تضييق الهوة بقبول تجميد البرنامج منفرداً، في حين يربط ترامب أي إنفتاح بوقف النووي ومنظومة الصواريخ، وسحب كلي لحضورها الإقليمي وفكرة تصدير القلاقل، بما في ذلك الوضع في اليمن.

الحوثي ورقة إبتزاز رديفة لا تخدم حسابات صانع السياسة المحلي، بل تصب في خدمة الدائرة الأوسع إيران، في معركتها ضد تطابق خطة واشنطن وتل ابيب، حيال التعامل مع الخطر الإيراني خنقاً اقتصاديا مميتاً وعملاً عسكرياً تم التوافق عليه.

وبالعودة للخيارات الثلاثة بشأن التعامل مع الحوثي، فإن إضعافه تم وان بدرجات متفاوتة، وإن فرض الحصار على شبكات تمويله تجري على قدم وساق، والثالث بتفكيك تماسكه الداخلي تجري عملية توضيب إعادة إنتاج ضرب قيادات حزب الله، وإسقاطها على أعلى مستويات قيادة الحوثي.

يبقى الخيار المضاف بدعم دولي للمكونات العسكرية المناهضة للحوثي جار العمل عليه، مع عدم إستبعاد ذهاب الحوثي صوب قصف الداخل السعودي وهو ما أعلنه مراراً بربطه كل تحرك عسكري داخلي ضده سيجد صداه في الرياض، وهنا مع إدارة أمريكية جديدة لا تؤمن كثيراً بالحيل التفاوضية، وتسكين الأزمات بمنح الجوائز، واحتواء المخاطر بالنفس السياسي الطويل، سيكون الحوثي قد حفر قبره مع أول صاروخ يُطلق على السعودية.

الأكثر قراءة

الرأي الرياضي

كتابات

كلمة رئيس التحرير

صحف غربية

المحرر السياسي

وكيل آدم على ذريته

أحلام القبيلي

2016-04-07 13:44:31

باعوك يا وطني

أحلام القبيلي

2016-03-28 12:40:39

والأصدقاء رزق

الاإصدارات المطبوعة

print-img print-img
print-img print-img
حوارات

dailog-img
رئيس الأركان : الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل جاهزون لحسم المعركة عسكرياً وتحقيق النصر

أكد الفريق ركن صغير حمود بن عزيز رئيس هيئة الأركان ، قائد العمليات المشتركة، أن الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل جاهزون لحسم المعركة عسكرياً وتحقيق النصر، مبيناً أن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي الجديد يمثل تحولاً عملياً وخطوة متقدمة في طريق إنهاء الصراع وإيقاف الحرب واستعادة الدولة مشاهدة المزيد