سلوك التسلق الانتهازي لم يعرفه الحراك الجنوبي السلمي منذ بداياته الأولى حين كانت الظروف شديدة الصعوبة، والسجون تقتض بالمناضلين والملاحقات في اوجها ...
كثر من المناضلين دفعوا ثمن مواقفهم في الوقت الذي كان اغلب من يتصدرون المشهد الجنوبي الآن خارج المشهد ووعي القضية الجنوبية ، ولم يجرؤا ذكرها أو الحديث عنها ، بل حضورهم كان في جبهة الضد .... ؟؟ !!
وعندما تسللوا عبر بوابات مشبوهة ، وغير سياسية ولا وطنية مثل الدائرة القبلية والمناطقية وصلة القرابة ، والكوته الاقليمية للكفيل والممول ..؟ !!
بات الجسد الجنوبي السياسي والاجتماعي محمل بوعي وثقافة أخرى تقوم على الفيد والفساد والبلطجة حتى اغرقوا الحامل السياسي للجنوب المتمثل بالحراك الجنوبي السلمي النظيف بطابور طويل من الدخلاء الطارئ والمكتسب ...!!
هذه الفيروسات طبيعي ان تبحث عن خمائر بكتيرية فكان دورها ان تمارس عملية استقطابات تجمعهم سلوكيات منهج المدرسة التي غادروها عندما تجففت منابعها ، ولحسن حظهم كان خط عبورهم عبر كيان اخر تأسس على ماضي محمول بثقافة المعارضة الموجهة وفقا لاستخدامات وظيفية لصراع الحرب الباردة سابقا ؟؟؟ !!!
مما جعلهم يحاولون ازاحة البنية الوطنية الاجتماعية والسياسية التي نشأ وتأسس على قاعدتها الحراك الجنوبي السلمي ، ومالحقه اليوم من مكونات طارئة حظيت بدعم اقليمي كبير سياسيا وعسكريا ..!!
لكنها تركت تصدعا عميقا في بنيان النسق الاجتماعي والسياسي على امتداد الجنوب
بسبب أنانيهم ؟؟؟ !
تاركين ثارات سياسية من الصعب ان تندمل مزقت النسيج الاجتماعي جنوبا ، لن يستطيعون يوفرون بيئة قابلة للاستقرار وفقا للمشروع الذين تنازلوا عنه مقابل مناصب حكومية وتمثيل في سلطة وحكومة وصفوها بالاحتلال ..؟؟ !
صاروا اليوم شركاء في مؤسساتها؟؟!!