2026-09-07
طهران تنشئ «مقر الحرب الاقتصادية» لمواجهة الخناق الأميركي

واصلت إسرائيل تصعيدها الميداني في قطاع غزة، ولليوم الثاني قتلت مزيداً من الفلسطينيين في غارات استهدفت نشطاء من «حماس»، وعمليات إطلاق نار وقصف مدفعي في مناطق قرب الخط الأصفر، إلى جانب استمرارها في تنفيذ عمليات نسف كبيرة على جانبي الخط خاصةً في جنوب القطاع.
وقُتل صباح الأربعاء، الناشط في «كتائب القسام» الجناح المسلح لحركة «حماس»، إسماعيل البريم، إثر غارة جوية استهدفت خيمة يقيم فيها، بمخيم للنازحين غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، فيما أصيب في الحدث نفسه 4 فلسطينيين آخرين وصفت حالة أحدهم بالخطيرة.
وقال مصدر ميداني لـ«الشرق الأوسط»، إن البريم هو رابع ناشط من وحدة «النخبة» في «القسام» يتم اغتياله في غضون 3 أيام في خان يونس، مشيراً إلى أنه تم اغتيال القيادي البارز في الوحدة، حازم موسى، فيما تم اغتيال اثنين آخرين في اليومين الماضيين بدير البلح من الوحدة نفسها.
وتزامنت العملية، الأربعاء، مع إطلاق نار استهدف فلسطينيين قرب الخط الأصفر جنوبي خان يونس، ما أدى لإصابة 3 بجروح متفاوتة، فيما سمعت انفجارات كبيرة شمال شرقي المدينة نتيجة عمليات نسف تنفذها القوات الإسرائيلية. بينما أصيبت سيدة بقصف سطح منزل في بلدة جباليا.
وشيع فلسطينيون، صباح الأربعاء، جثامين 4 فلسطينيين، بينهم نشطاء من «كتائب القسام» إثر غارة استهدفتهم، مساء الثلاثاء، داخل منزل في مخيم جباليا شمال قطاع غزة. كما قُتلت طفلة وشاب بالرصاص قرب «الخط الأصفر» بخان يونس.
وقال مصدر ميداني آخر لـ«الشرق الأوسط»، إن هؤلاء الأربعة مقاتلين في «كتائب القسام» كانوا في «عقدة قتالية» كانت مهمتهم التصدي لأي قوات خاصة ولعناصر العصابات المسلحة حال حاولت التسلل لمخيم جباليا.
وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فإن المستشفيات شهدت خلال آخر 24 ساعة (من صباح الثلاثاء إلى صباح الأربعاء) وفاة 7 ضحايا (5 جدد، واثنين متأثران بجروحهما).
وبلغ عدد الضحايا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2025، إلى أكثر من 1.304، وإصابة أكثر من 4.336، وبإجمالي عدد الضحايا إلى 73.439 منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر 2023.
وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، قد تفقد قواته في المناطق التي تحتلها في غزة، مؤكداً أن قواته ورغم اقتراب 3 سنوات على الحرب، ما زالت تواصل الاستعداد والتأهب على جميع الجبهات، إدراكاً منها بأن الحرب لم تنته بعد، ومشدداً على أن إسرائيل لن تتخلى عن هدفها الأسمى المتمثل في نزع السلاح بشكل كامل من القطاع.
«مجلس السلام» على خط «الطائرات الورقية»
واستخدمت إسرائيل ذريعة إطلاق طائرات ورقية من أطفال غزيين محرومون من الألعاب بعد منع دخولها للقطاع، لشن الضربات الجوية على المساجد والمنازل، وأبلغت «مجلس السلام» قبل ذلك بنيتها تنفيذ هجمات رداً على ذلك.
وقال مسؤول في «مجلس السلام»، طلب عدم الكشف عن هويته، في إحاطة لوسائل إعلام دولية وإسرائيلية، إن «جميع الأنشطة المسلحة في غزة يجب أن تتوقف، بما في ذلك إطلاق الطائرات الورقية. لقد نقلنا هذه الرسالة مباشرة عبر الآلية المعتمدة».
وقال مصدران ميدانيان لـ«الشرق الأوسط»، إن هناك شكوكاً كبيرة في حقيقة أن الطائرات الورقية تستطيع الوصول إلى مناطق غلاف غزة، خاصةً أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على 70 في المائة من مساحة القطاع، وتلك الطائرات في أفضل الأحوال ممكن أن تصل لمناطق داخل الخط الأصفر وليس لداخل مستوطنات الغلاف.
| تُشغّلها بحرية الحرس الثوري وحزب الله بلبنان، واستخدمتها مليشيا الحوثي وفصائل عراقية لاستهداف السعودية ودول خليجية.. تقود مليشيا الحوثي الإرهابية ، والفصائل الموالية لإيران في العراق، عمليات منسقة ضد دول الخليج العر مشاهدة المزيد
في أول حوار لها منذ توليها منصب وزيرة الخارجية، أكدت الدكتورة أفراح الزوبة أن العلاقة بين مليشيا الحوثي وإيران تقوم على «التخادم»، مشيرة إلى أن الجماعة تمتلك مشروعاً داخلياً، فيما توظفها إيران لتعزيز نفوذها الإقل مشاهدة المزيد