2026-07-14
تعز تسجل أكثر من 500 إصابة بداء الكلب منذ بداية العام وسط مخاوف من نفاد الأمصال

حذّرت منظمة أطباء بلا حدود من أن تكرار تفشي مرض الحصبة في اليمن يعكس وجود فجوات كبيرة في برامج التحصين الروتيني، والوصول إلى الخدمات الصحية، والتوعية المجتمعية، وأنظمة الترصد الوبائي، مشيرة إلى أن هذه التحديات تفاقمت بسبب تراجع التمويل الإنساني.
وقالت المنظمة في بيان لها إن حجم الاحتياجات الصحية في اليمن يفوق قدرتها على الاستجابة بمفردها، داعية إلى توفير دعم مستدام يتيح توسيع حملات التطعيم وضمان وصول مزيد من الأطفال إلى اللقاحات والعلاج في الوقت المناسب، قبل تفاقم حالتهم الصحية.
وأوضحت أن أكثر من 3,300 طفل تلقوا لقاح الحصبة خلال أسبوعين، ضمن حملات تطعيم نفذتها بالتعاون مع وزارة الصحة في مديرية تُبن بمحافظة لحج والمناطق المحيطة بمدينة المخا في محافظة تعز، خلال شهري أبريل ومايو 2026، مع التركيز على المناطق النائية التي تعاني صعوبات في الوصول إلى الخدمات الصحية.
ونقلت المنظمة عن منسقة أطباء بلا حدود في اليمن، إيتا هيلاند-هانسن، تأكيدها أن إيصال خدمات التطعيم إلى المجتمعات المحلية يسهم في الوصول إلى الأطفال الذين قد لا يتمكنون من الاستفادة من برامج التحصين الروتينية.
وأضافت أن الحصبة تُعد من أكثر الأمراض المعدية انتشاراً، مشددة على أن الحد من تفشيها يتطلب تطعيم ما لا يقل عن 95% من الأطفال لتحقيق مستوى المناعة المجتمعية الكافي.
وأكدت المنظمة أن استمرار تفشي المرض يبرز الحاجة إلى تعزيز أنظمة الرعاية الصحية، ودعم حملات التحصين، ورفع مستوى الوعي بأهمية اللقاحات للحد من الوفيات والمضاعفات المرتبطة بالحصبة.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال وقفتها «الصادقة» خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأك مشاهدة المزيد