2026-07-15
فسيفساء من بين الركام.. أطفال غزة يحولون أنقاض الحرب إلى لوحات تحفظ الذاكرة الفلسطينية

حذر الخبير في الآثار عبدالله محسن من استمرار تداول وعرض قطع ذهبية أثرية يمنية في الأسواق والمزادات، مؤكداً أن ظهور ثلاث مجموعات من الحُلي الذهبية خلال أسبوع واحد يمثل مؤشراً خطيراً يستوجب تحركاً رسمياً لحماية التراث الأثري اليمني.
وقال محسن، في منشور له على موقع "فيسبوك"، إن المجموعة الذهبية المتداولة حديثاً تعد الثالثة من نوعها التي يتم الكشف عنها خلال أسبوع، مشيراً إلى أنها تمثل رقماً قياسياً في عدد القطع الذهبية الأثرية اليمنية المعروضة منذ بداية العام.
وتساءل الخبير في الآثار عن مصير القطع التي يتم تهريبها وبيعها بعيداً عن الأنظار، قائلاً إن ما يظهر للعلن قد لا يمثل سوى جزء محدود من عمليات الاتجار غير المشروع بالآثار اليمنية.
وأوضح محسن أن المجموعة الجديدة تشبه قطعاً أثرية أخرى سبق الإعلان عنها، من بينها قلادة ذهبية على هيئة أسد مزينة بتقنية التكفيت بالذهب والأحجار الكريمة بيعت عام 2022، وتمائم هلالية محفوظة في متاحف خارج اليمن، إضافة إلى تميمة على شكل رأس ثور ظهرت ضمن مجموعات أثرية معروضة في مزادات دولية.
وأكد أن هذه القطع تمثل نماذج أصيلة من الفن اليمني القديم، وتعكس المستوى الرفيع للحرفية والجماليات التي تميزت بها الحضارات اليمنية القديمة.
وأشار إلى أن الأسد المزخرف بتقنية "الكلوازونيه" يعد من النماذج المعروفة في الفنون اليمنية القديمة، وهي تقنية تعتمد على إنشاء فواصل معدنية دقيقة تملأ بمواد زخرفية أو زجاج ملون لإنتاج تصاميم ذات ألوان متناسقة، لافتاً إلى استخدامها في نماذج أثرية محفوظة في متحف عدن وانتشارها في فترات تاريخية مختلفة.
كما أوضح أن التمائم الهلالية تعد من أبرز أشكال الحُلي في اليمن القديم، حيث كانت تحمل نقوشاً ذات طابع ديني ورمزي ارتبطت بمعتقدات الحماية والتبرك، فيما تمثل تمائم رؤوس الثيران نمطاً فنياً معروفاً ظهر في المنحوتات الذهبية والحجرية والبرونزية.
وشدد محسن على أن استمرار ظهور هذه القطع تجاوز مرحلة القلق إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة، داعياً الجهات المختصة إلى فتح تحقيقات واتخاذ خطوات عملية للحد من تهريب الآثار واستعادة القطع التي خرجت من اليمن بطرق غير قانونية.
وأكد أن التأخر في مواجهة هذه الظاهرة يمنح مزيداً من الفرص لخروج قطع جديدة من التراث اليمني إلى الأسواق الخارجية، بما يهدد بفقدان أجزاء مهمة من الذاكرة التاريخية للبلاد.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال وقفتها «الصادقة» خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأك مشاهدة المزيد