2026-07-15
أسطول من 50 ألف قمر يعكس ضوء الشمس إلى الأرض

أعادت دراسة علمية حديثة تسليط الضوء على الهرم الأكبر في الجيزة، بعدما كشفت أن تصميمه الهندسي يمنحه قدرة استثنائية على مقاومة الهزات الأرضية، في اكتشاف يضيف بعدًا جديدًا إلى سلسلة الأبحاث التي تحاول فك أسرار أحد أعظم المعالم الأثرية في العالم.
وأوضحت الدراسة، المنشورة في دورية Scientific Reports، أن الباحثين أجروا قياسات اهتزازية داخل الهرم وفي محيطه، وتوصلوا إلى أن بنيته تستجيب للهزات الأرضية بطريقة تختلف عن التربة المحيطة به، إذ يمتلك الهرم ترددًا طبيعيًا أعلى من تردد الأرض الواقعة أسفله، وهو ما يمنع حدوث ظاهرة الرنين التي تؤدي عادة إلى تضخيم الاهتزازات وإلحاق أضرار بالمنشآت.
ووفق نتائج الدراسة، فإن الهرم يحتفظ بإيقاع اهتزازي مستقل عند وقوع الزلازل، الأمر الذي يقلل من تأثير الاهتزازات الأرضية على بنيته، ويمنحه مستوى عاليًا من الثبات والاستقرار مقارنة بالمنشآت التقليدية.
ويرى الباحثون أن أهمية هذه النتائج لا تقتصر على الجانب الهندسي، بل تفتح المجال أمام فهم أعمق للعلاقة بين العمارة المصرية القديمة والبيئة المحيطة، حيث تشير دراسات سابقة إلى أن هضبة الجيزة كانت قبل نحو أربعة آلاف عام مختلفة تمامًا عن صورتها الحالية، إذ كان أحد فروع نهر النيل يصل إلى محيط موقع البناء، ما وفر ممرًا مائيًا لنقل الكتل الحجرية الضخمة المستخدمة في تشييد الهرم.
كما أظهرت الأبحاث أن الشكل الهرمي نفسه لم يكن مجرد اختيار معماري، بل وفر مزايا إنشائية مهمة، إذ يساعد على تقليل تأثير الرياح من خلال توزيع القوى الهوائية بصورة انسيابية، كما أن تدرج الكتلة من القاعدة إلى القمة يخفض مركز الثقل، وهو ما يعزز استقرار البناء في مواجهة العوامل الطبيعية، سواء كانت رياحًا أو هزات أرضية.
وتشير الدراسات الحديثة إلى أن الأهرامات لم تكن نتاج تصميم مفاجئ، بل ثمرة مسار طويل من التطوير الهندسي والتجريب، اعتمد على الاستفادة من طبيعة الموقع، وتوفر المواد، وقرب مصادر المياه، وتقنيات نقل الأحجار، بما يعكس قدرة المصريين القدماء على التكيف مع البيئة وتسخيرها في تنفيذ مشاريع عمرانية غير مسبوقة.
كما أسهمت تقنيات المسح الحديثة في الكشف عن فراغات داخلية لم تكن معروفة سابقًا داخل الهرم الأكبر، ما يعزز فرضية أن تصميمه الداخلي لا يقل تعقيدًا وأهمية عن مظهره الخارجي، وأن توزيع الكتل والفراغات ربما أدى دورًا هندسيًا في تعزيز تماسك البناء.
ويخلص الباحثون إلى أن الدراسة لا تقدم تفسيرًا نهائيًا لأسرار الهرم الأكبر، لكنها تضيف دليلًا علميًا جديدًا على أن هذا الصرح الاستثنائي لم يكن مجرد مقبرة ملكية، بل نتاج معرفة هندسية متقدمة تراكمت عبر قرون، ما يفسر قدرته على الصمود أمام عوامل الزمن والطبيعة حتى اليوم.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال وقفتها «الصادقة» خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأك مشاهدة المزيد