2026-06-02
ورقة ضغط بالوكالة.. إيران تجدد التهديد بإغلاق باب المندب وتعلّق المفاوضات مع واشنطن

أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال تشارلز براد كوبر الثاني، أن الولايات المتحدة تضع الملف اليمني تحت رقابة دقيقة، محذراً من استمرار محاولات مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، توسيع نفوذها على طول ساحل البحر الأحمر رغم حالة وقف إطلاق النار القائمة.
وخلال شهادته أمام مجلس الشيوخ الأمريكي في 14 مايو/أيار، شدد كوبر على أن أولوية واشنطن تتمثل في منع الجماعات المسلحة والتنظيمات الإرهابية من استغلال التحولات الراهنة لإعادة التموضع وتهديد الأمن القومي الأمريكي.
وأوضح أن مليشيا الحوثي لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية تشكل خطراً مباشراً على مصالح الولايات المتحدة وشركائها في المنطقة، مشيراً إلى ما وصفه بتوسع مطرد في نفوذ المليشيا وعلاقاتها مع “جماعات مهددة” على امتداد السواحل الاستراتيجية للبحر الأحمر.
وأضاف أن هذا الواقع يضع أمن الملاحة الدولية في حالة ترقب دائم، خاصة في ظل استمرار التهديدات البحرية المرتبطة بالمنطقة.
وفيما يتعلق بالوضع الميداني في اليمن، أشار الأدميرال الأمريكي إلى أن وقف إطلاق النار الذي أعقب عملية “راوف رايدر” (ROUGH RIDER) لا يعني انتهاء المخاطر، مؤكداً أن القيادة المركزية الأمريكية تواصل مراقبة التطورات عن كثب، مع تركيز خاص على أي تهديدات محتملة قد تستهدف الأراضي الأمريكية أو المصالح الحيوية في المنطقة.
وحذر كوبر من تجاهل خطر التنظيمات الإرهابية الأخرى، وعلى رأسها تنظيم “القاعدة في جزيرة العرب”، مشدداً على أهمية استمرار التنسيق مع الشركاء الإقليميين لمنع التنظيم من استغلال المتغيرات الحالية وإعادة بناء قدراته.
وقال إن الأولوية القصوى بالنسبة لواشنطن هي منع تحويل اليمن مجدداً إلى منصة لتهديد الأمن الأمريكي.
وفي سياق متصل، أكد قائد القيادة المركزية أن إيران لم تعد قادرة على تزويد حلفائها الإقليميين، بمن فيهم الحوثيون وحزب الله اللبناني والميليشيات العراقية، بأسلحة متطورة بشكل موثوق، بعد الضربات التي تعرضت لها ترسانتها العسكرية وبرنامجها النووي.
وأشار إلى أن هذه الجماعات، التي وصفها بأنها كانت تشكل “العمود الفقري” لزعزعة الاستقرار في المنطقة، تعرضت لإضعاف كبير عقب العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة.
وكشف كوبر أن عملية “إبيك فيوري” (EPIC FURY) العسكرية استمرت أقل من أربعين يوماً، ونُفذت بالتنسيق مع القوات الإسرائيلية، وشملت أكثر من 10 آلاف طلعة جوية و13 ألف ضربة استهدفت البنية التحتية العسكرية الإيرانية.
واعتبر أن هذه العمليات أسهمت في إحداث “تحول جيلي” في ميزان القوى بالشرق الأوسط، عبر تقليص قدرة إيران على ممارسة نفوذها الإقليمي ودعم وكلائها في المنطقة.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد