2026-01-15
بعد انهيار أحد منازلها.. شبام حضرموت التاريخية تصرخ في وجه الإهمال

يواصل المتحف البريطاني جهوده لتعقب مئات القطع الأثرية المفقودة، بعد الكشف عن سرقة نحو 1500 قطعة أثرية في عام 2023، يُشتبه بأن أحد أمناء قسم اليونان وروما السابقين وراءها، وفق ما نشر موقع news.artnet.
استعادة القطع المسروقة
تمكن فريق صغير من موظفي المتحف من استعادة أكثر من ثلث القطع المسروقة، أي حوالي 654 قطعة، من خلال مراجعة دقيقة للأرشيف والفهارس، والتواصل مع تجار التحف ودور المزادات العالمية. ومع ذلك، لا تزال مئات القطع الأخرى متفرقة في الأسواق الدولية، معرضة للخطر أو الصهر.
وقال توم هاريسون، أمين قسم اليونان وروما، لصحيفة التايمز: "الهدف هو تحقيق تقدم سريع وإعادة الأمور إلى نصابها"، مشيراً إلى أن الباحث الجديد الذي تم تعيينه سيكرس وقته بالكامل لمتابعة جمع المعلومات الاستخباراتية والإجراءات الإدارية المعقدة المتعلقة بعمليات الاسترداد.
وأشار هاريسون إلى أن بعض القطع بيعت عبر الإنترنت بأسعار زهيدة، مشيراً إلى مثال على قطعة رومانية كانت تقدر قيمتها بـ60 ألف دولار وعُرضت على أحد مواقع التسوق مقابل 48 دولاراً فقط، مما يعكس خطورة الوضع، خاصة أن القطع الذهبية معرضة للصهر بشكل دائم.
استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
تعتمد جهود المتحف على أحدث التقنيات، بما في ذلك التحقيقات مفتوحة المصدر وأدوات الذكاء الاصطناعي، لمطابقة الصور المنشورة على الإنترنت مع سجلاته التاريخية. وقد أسفرت هذه التقنيات عن استعادة 268 قطعة دفعة واحدة من الولايات المتحدة، مع الأمل في اكتشاف "كنوز أخرى أصغر لكنها مهمة".
كما يواصل المتحف مراجعة أرشيفه لضمان سلامة مجموعاته، بما يشمل القطع الهلنستية والرومانية، إضافة إلى مجوهرات تعود إلى العصر البرونزي المتأخر (1500–1100 قبل الميلاد).
الإجراءات القانونية
يتخذ المتحف إجراءات قانونية ضد بيتر هيجز، الأمين السابق المتهم بالسرقة، الذي ينفي جميع الادعاءات الموجهة إليه، في محاولة لاسترداد القطع المفقودة ومحاسبة المسؤولين عن الفضيحة.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد