في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة، ومع التحولات الوطنية الجارية بقيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي،
تتأكد الحاجة الماسّة إلى المشورة الصادقة، والنصيحة الهادفة، والاصطفاف الواعي معه وحوله، ودعم قراراته الوطنية بعيدًا عن التهليل أو المزايدات.
هذا ما يحتاجه اليوم رئيس مجلس القيادة:
الدعم المسؤول لا المديح، والمساندة الفاعلة لا الإطراء.
أجّلوا عبارات الثناء إلى ما بعد المعركة، وليؤدِّ كلٌّ دوره من موقع مسؤوليته، فـالوطن مسؤولية الجميع.
إن ما جرى خلال الأيام الماضية من تحركات مسؤولة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وبالتكامل مع قيادة رئيس مجلس القيادة، يمثّل تصحيحًا لمسار المعركة، وإعادة ضبط لمهمة التحالف، واستعادة حقيقية لاعتبار الدولة ومكانتها.
أمام رئيس مجلس القيادة، ومعه التحالف، مهام جسيمة تتطلب منا الوقوف الصلب والدعم بكل ما نستطيع تقديمه، وفي مقدمتها ملف توحيد المكونات المسلحة ضمن هيكل وزارة الدفاع، بوصفه حجر الزاوية في بناء الدولة وإنهاء الفوضى.
نحن اليوم في مواجهة عدوين لا يُستهان بهما:
الأول، مليشيات الحوثي الإيرانية.
والثاني، دولة الإمارات ومليشياتها.
وهي معركة ذات طابع وطني وإقليمي في آنٍ واحد، باتت فيها دول المنطقة تدرك خطورة إنشاء مليشيات مسلحة موازية لجيوش الدول، سواء بغطاء طائفي أو بصبغة مناطقية، لما تمثله من تهديد مباشر لأمن الدول ووحدتها واستقرارها.
ختامًا، نقول لرئيس مجلس القيادة:
نحن معك، صفًا واحدًا، وجنودًا في معركة الإرادة الوطنية، لتحرير اليمن من المليشيات شمالًا وجنوبًا، واستعادة الدولة كاملة السيادة والقرار ..