اجتمع اليمنيون بشكل خاص والعرب بشكل عام على فرحة رسمتها الثائرة والناشطة السياسية والحقوقية اليمنية توكل كرمان إثر إعلان فوزها بجائزة نوبل للسلام 2011, وتعتبر توكل كرمان أول امرأة عربية تفوز بهذه الجائزة العالمية التي يحلم بها كبار الزعماء والمفكرين والعلماء نظراً للمستوى الرفيع ولما لها من رمزية معنوية وإنسانية , والأمر المؤثر والداعي للاعتزاز والفخر هو أن هذه الجائزة قد ذهبت إلى سيدة تعيش منذ ثمانية أشهر في خيمة في عمق ساحة التغيير بصنعاء، في بلد متخلف قابع أسفل دول العالم فقراً وبؤساً , كما أن ترشيح توكل كرمان وفوزها لم يأتي فقط نتيجة لقيادتها للشباب في ثورتهم الرامية إلى إخراج اليمن من مستنقع الفساد وزنازين الظلم والاستبداد وإنما جاء أيضاً لنشاطها السياسي والحقوقي البارز فكرمان وعلى صغر سنها عرفناه مناضلة من الطراز الثقيل، عرفناها مناصرة لقضايا المستضعفين , ومتضامنة مع المهجرين , ومدافعة عن الصحفيين , كما شاركت كرمان في العديد من المهرجانات الجماهيرية المطالبة بحق أبناء الجنوب في الشراكة في السلطة والثروة , كرمان بحبها للناس ونقاء سريرتها وإحساسها بمعانات الفقراء والبائسين أسرت قلوب ملاين اليمنيين حتى أصبح الكثير يصفونها ببلقيس اليمن , كرمان أهدت فوزها الكبير للشهداء والجرحى في الثورات العربية ولشباب الثورة اليمنية .
هنياً لكم يا شباب اليمن هذا الفوز الكبير , هنيئاً للثائرين والثائرات في ساحة الحرية والتغير فهاهو المجتمع الدولي يعلن تقديره بشكل واضح وصريح لسلمية ثورتكم وثباتكم وتلاحمكم .
شكراً توكل كرمان ف،أنت بحق فرحة هذا الشعب , وحرية هذا الشعب , وكرامة هذا الشعب , وثورته على الظلم والاستبداد والاستعباد , توكل كرمان .. أنت بحق عنوان اليمن الجديد.
•لحن الثورة
أيتها الحرة الثائرة
علمينا كيف نستخرج
الضحكة من البكاء
والسعادة من الشقاء
علمينا كيف نستخرج
من قسوتنا ....
وموت ضمائرنا أملاً
كي يحيى به الأبناء
*أحد القيادات الشبابية المستقلة – ساحة الحرية –تعز .